موقع افضل

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Filter by Categories
movies
trailers
اساطير اغريقية
افلام إسبانية
افلام إيطالية
افلام اسبانية
افلام اكشن
افلام المانية
افلام رعب
افلام روسية
افلام عربية
افلام فرنسية
افلام كورية
افلام كوميدية
افلام منوعة
افلام هندية
افلام وثائقية
افلام يابانية
الاندرويد
التعليم
الجمال والاناقة
السفر
الصحة
العاب
انمي
ايفون
تعلم الإسبانية
تعليم لغات العالم
تقنية
رياضة
سيارات
سينما
سينما تركية
شركات
عطور
فيديو
فيلم رومانسي
قصص
قصص اطفال
قصص رعب
قصص رومانسية
قصص منوعة
كتب
كيبوب
مطاعم
ملخص مباريات
منوعات

رواية ملائك نصيبين Angels Of Nasibeen

رواية ملائك نصيبين Angels Of Nasibeen

ملائك نصيبين; قبل الفين من السنين إلا مائتين, تعاظمت مملكة سبا بين الممالك; بحشد من جنات تمتد على ارضها وتزين جبالها, وقصور وبنيان وبيوت من مرمر واحجار ورخام.

وتبابعة يحكمونها في سلسلة طويلة من الزمن, يرادفون في عظمتهم قياصرة روما واكاسرة فارس.

حتى اتى عليها زمان; قبل الفين من السنين إلا مائتين, حوصر ملكها التبع الحكيم “ملكيكرب” فوق جبل “اهنوم” الكبير.

وكان يتراجع بقدمية إلى الحافة ناظرا إلى محاصريه بعيون ليس فيها خوف.

بينما كانت عيونهم تناظره وتساقط عليه شررا يمتلئ حقدا وشرا وشماتة.

وخاصة عيون رجل منهم يقف في منتصفهم; رجل سيصير ملكا على اليمن إن سقط “ملكيكرب” من هذه الحافة في هذا اليوم;

رجل يدعى “كرب إيل وتر” وإن كرب في اليمن القديم تعني السيد.

ويبدو ان “كرب إيل وتر” لم يصبر ثانية اخرى.

إذ هجم على الملك وضربه بدرع كان معه ضربة أطارت قدمي الملك من مكانهما واطارت جسده تجاه الهاوية.

ظل جسد الملك يهوي وهو شاخص ببصره إلى من اسقطوه! , وبدت عيونهم من مكانه كانها تلمع منتصرة ومتشفية, ثم اغمض عينيه وهوى.

ومضت على باله ذكريات سراعا قبل ان يموت; ذكريات زوجته الجميلة “فارعة” وابنه المشاغب “اسعد” الذي كان يامل ان يخلفه من بعده ويصير تبعا عظيما.

لكن بعد هذه السقطة لن يكون ابنه تبعا , بل إن مصيره سيكون الموت; فإن “كرب إيل وتر” لن يترك احد من سلالة الملك ينازعه ملكه بعد حين من الزمن.

انفطر فؤاده لما اتاه هذا الخاطر, واستسلم لصدمة جسده في صخرة في سفح الجبل; ودماءه التي سالت على الحجر راسمة خطا دمويا ينذر بانتهاء حكم سلالة “ملكيكرب” إلى الابد.

وبعد دقيقة واحدة نظر الملك الجديد إلى زبانيته واصدر امرا واجب النفاذ: ان الطفل اسعد ابن “ملكيكرب” يجب ان يلقى حتفه الليلة!.

وان يتم ذلك في غفلة من الناس وفي غفلة من اهلة, وبطريقة تبدو بها ميتته طبيعية لا شية فيها.

في قصر تسيل المياه من شعابه انهارا تزينه من فخامته, عرف في التاريخ بقصر خمر, كان يعيش الطفل اسعد و امه “فارغة” وجده “موهبيل”.

ولقد نزل عليهم خبر وفاة الملك كانه زلزال قوض اركان قصرهم! قيل لهم انه مرض مرضا شديدا ثم مات. لكن “فارغة” كانت تعرف, إن زوجها قد قتل هذا مؤاكد,; ولقد بكت حتى نفذ الدمع منها;.

ونظرت إلى ابنها نظرة خوف وترقب ابنها الذي لم يبلغ من السنوات خمسا ولا يدري من أمره شيئا, وكيف ستقول له خبر موت والده!.

اعيها التفكير فارتمت على ساعد ابوها العجوز “موهبيل”; الذي كانت تاتيه أفكار كثيرة في تلك اللحظة عن ذلك الطفل “اسعد” وكيف يحميه.

وفي ذات ليلة

وفي غفلة من الجميع, خرج الطفل “اسعد” من القصر , ولمعت لخروجه عيون كانت ترقبه, خرج كانه خرج لقدره!,.

كان يبحث عن اللعب والصحبة; فليس في قصر خمر لعب ولا صحبة, ليست فيه إلا نوافير ومياه تجري أنهارا واحزان تلف الأركان وتهزها!,

خرج اسعد وراقبته الأعين حتى دخل السوق; ولقد شكرت تلك الأعين حظها,.

فإن ذلك الطفل قد استل انسلالا من القصر في غفله حتى من الحرس أنفسهم; ولقد كانت العيون التي ترصد أسعد وتتبعه هما امراتين; مرسلات من عند الملك الجديد, امرأتين مبتسمتين ناظرتين إليه بود!,

قالت إحداهما:

أيها الطفل إنا مرسلات من عند جدك “موهبيل” ألم يقل لك ألا تخرج من القصر بدون علمه; إنه يجب علينا أن نعيدك الان.

تافف الطفل الصغير وقال:

إني أريد اللعب.. دعاني ألعب قليلا ثم أعيداني بعد حين.

قالت المراة الأخرى:

إن كنت تريد اللعب فتعال ادلك على واحة يلعب فيها الصبيان ثم نعيدك إلى أمك.

تهللت أسارير “اسعد” ومشى معهما وكل امراة منهما تمسك بيد

ومشيا حتى انتهيا به إلى جبل اهنوم, ثم اخذتها تصعدان به صخور الجبل حتى وقفتا عن حافة في وسط الجبل

ونظرتا منها إلى الأسفل ختى اطمانتا ان البعد مناسب, ثم ضربت إحداهن “اسعد” بقدمها فتعثر وسقط;

من عال وهو يصرخ حتى غاب في الظلام…; واستدارت المراتان وعادتا من حيث اتيتا; وظلت صخور جبل أهنوم صامتة وكانها في حداد على ملك وابن ملك قد نزفا هاهنا في يومين!.

ملائك نصيبين “اسعد”

في ظلمات تكومت تحت سفح الجبل , كان يرقد جسد طفل صغير , تهاضمت عظامه وتقصفت! , وبدا أنه ينازع ليبقى روحه حيه , وكان واضحا أنه سيفشل!

وطالعت عينيه طيفا اتيا عليه من بعيد , وظل الطيف يقترب حتى ظن انه سيتبينه لكنة اختفى كان لم يكن!; هلاوس ربما خلقها فؤاده ثم اخفاها , كان الطيف قد مضى ليختفي وراء حجر قريب.

وظل الطيف ينظر إلى الطفل بعينين مشفقتين تترقرق فيهما الدموع!. ثم ذهب الطيف من المكان كان لم يكن له وجود!; وبقي الطفل يئن من الألم , وتكافح عيونه لترى ما تبقى له من الحياة..

ثم أتى الطيف يتهادى إليه لكنة كان هذه المرة واضحا , واقترب حتى وقف عند راس الطفل وانحنى , ونظر إليها

الطفل بالم فاذا هي امراة تنحني عليه وتمد يدها لتلمسه! شيء ما في نظراتها أسكنه! كانت لها عينان كانهن الدر الازرق , وضعت يدها على عينه فاغلقتهما بلطف ثم غاب الطفل عن الوعي.

تراءت له الدنيا من بين عينين منهكتين ;, شعر أن الاما شتى قد زالت والاما اخرى قد خفت وطاتها , واصبح قادر على تحريك عظامه;.

فارتفع عن مرقده ونظر إلى اجمل بسمة قد تكون راتها عينه الصغيرة من قبل; كانت رقيقة بيضاء ذات عينين فيهن زرقة عجيبة ;.

كانت قد عالجت الأمه واناته حتى لا يكاد يشعر بشيء , قالت له اسمها “إينور” وانها تسكن بالجوار ,.

قال لها أنه “اسعد” ابن الملك “ملكيكرب” وأن اباه قد ذهب في رحلة طويلة , وانه رما سيعود قريبا..

هراء… إن اباك لن يعود من اي مكان ايها الطفل!, إن اباك الملك قد مات.

كان هذا صوتا اعتراضيا اتى من مكان ما خلف الفتاه “إينور” فنظر الطفل; فراى رجلا في هيئته كثير من البهاء وكثير من الغرابة…

كان اشقر الشعر الكثيف الناعم المنسدل على كتفيه , وذو ملابس لم يعتد الطفل على رؤيتها!… تقدم الأشقر ناحية “اسعد” وقال له:

وأنت أيضا قد مت قبل يومين ولقد أعلنو خبر موتك في كافة انحاء مدينة خمر!, قالو أن الضباع قد أكلتك.

كأن اسعد مشدوها يترقرق في عينه كثير من الدموع.

وحكى لهما عن رخوجه من قصر خمر, وعن المراتين; والواحة التي يلعب فيها الصبيان….

نظر الأشقر إلى “اسعد” بعينين لا تعرف المحاباة:

إن جنسكم أبشع من الضباع , ولا تضن أننا منكم, إنما نحن من ال… صاحت “إينور” صيحة لتسكت الرجل…

وظلت عين اسعد تنتقل بين الرجل و المراة وتتحرك تلقائيا لتلحظ المكان من حوله!, وإن تفاصيل شديدة الغرابة التقطتها عيناه الصغيرتين.

أيام مضت حتى عادت صحته أفضل مما كانت, واتت ساعة قالت له “إينور” برقة أن أةان رحيله قد حان!,. وانه يجب أن يذهب مع الأشقر ليعيده إلى قصر خمر عند امه وجده فلقد كاد الحزن أن يهلكهما.

ولقد هرع الطفل إلى إينور يحتضنها, نظرت له بحنان وقالت أنه يمكنه أن ياتي ليزورها في اي وقت يشاء; فانهإ تعيش في هذه الأنحاء.

أمسك الرجل بيد الطفل وسحبه معه ماشيا , نظر “اسعد” إلى الرجل, كان بهي المنظر هو الاخر بهذا الشعر الاصفر الطويل; المميز الذي يملكه, عرف أن اسمه “عمرو بن جابر” وأنه زوج الجميلة “إينور”.

وكان “عمرو بن جابر” ذا طبع حاد لكن المرء يشعر بالأمان وهو يجاوره بطول قامته وبهائه وقوة عينيه.

الجزء الأول

الجزء الثاني